الشاكر
كلمة (شاكر) في اللغة اسم فاعل من الشُّكر، وهو الثناء، ويأتي...
المَأْدُبَةُ: الطَّعامُ الذي يُصْنَعُهُ الرَّجُلُ ويَدْعُو إليه النَّاسَ. وأَصْلُ الأَدْبِ: الدُّعاءُ، يُقال: أَدَبَ القَوْمَ، يَأْدِبُهُمْ، أَدْباً: إذا دَعاهُم إلى طَعامِهِ. والآدِبُ: الدَّاعِي إلى الطَّعامِ. ومِن مَعانِيه: الجَمْعُ والكَثْرَةُ، ومنه سُمِّيَ الطَّعامُ مَأْدُبَةً؛ لاِجْتِماعِ النَّاسِ وكَثْرَتِهِم حَوْلَهُ. والجَمْعُ: مَأْدُباتٍ.
أدب
الطَّعامُ الذي يَصْنَعُهُ الرَّجُلُ ويَدْعُو إليه النَّاسَ.
المَأْدُبَةُ: كُلُّ طَعامٍ صُنِعَ لِدَعْوَةٍ أو عُرْسٍ، ويأتي بمعنى الطَّعامِ الذي يُعْمَلُ لِلْجِيرانِ والأَصْحابِ لأَجْلِ المَوَدَّةِ.
المَأْدُبَةُ: الطَّعامُ الذي يُصْنَعُهُ الرَّجُلُ ويَدْعُو إليه النَّاسَ. وأَصْلُ الأَدْبِ: الدُّعاءُ، يُقال: أَدَبَ القَوْمَ، يَأْدِبُهُمْ، أَدْبًا: إذا دَعاهُم إلى طَعامِهِ.
* الزاهر في غريب ألفاظ الشافعي : (ص 322)
* غريب الحديث لابن قتيبة : (2/503)
* مقاييس اللغة : (1/74)
* المحكم والمحيط الأعظم : (9/385)
* لسان العرب : (1/206)
* المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/9)
* طلبة الطلبة في الاصطلاحات الفقهية : (ص 129)
* تحرير ألفاظ التنبيه : (ص 258)
* البحر الرائق شرح كنز الدقائق : (7/302)
* مواهب الـجليل : (4/375)
* المطلع على ألفاظ المقنع : (ص 399)
* القاموس الفقهي : (ص 17)
* المغرب في ترتيب المعرب : (ص 22)
* المصباح المنير في غريب الشرح الكبير : (1/9) -
انْظُرْ: وليمة
__________
الموسوعة الفقهية الكويتية: 6/ 36
رمضانُ شهرُ الانتصاراتِ الإسلاميةِ العظيمةِ، والفتوحاتِ الخالدةِ في قديمِ التاريخِ وحديثِهِ.
ومنْ أعظمِ تلكَ الفتوحاتِ: فتحُ مكةَ، وكان في العشرينَ من شهرِ رمضانَ في العامِ الثامنِ منَ الهجرةِ المُشَرّفةِ.
فِي هذهِ الغزوةِ دخلَ رسولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وسلمَ مكةَ في جيشٍ قِوامُه عشرةُ آلافِ مقاتلٍ، على إثْرِ نقضِ قريشٍ للعهدِ الذي أُبرمَ بينها وبينَهُ في صُلحِ الحُدَيْبِيَةِ، وبعدَ دخولِهِ مكةَ أخذَ صلىَ اللهُ عليهِ وسلمَ يطوفُ بالكعبةِ المُشرفةِ، ويَطعنُ الأصنامَ التي كانتْ حولَها بقَوسٍ في يدِهِ، وهوَ يُرددُ: «جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا» (81)الإسراء، وأمرَ بتلكَ الأصنامِ فكُسِرَتْ، ولما رأى الرسولُ صناديدَ قريشٍ وقدْ طأطأوا رؤوسَهمْ ذُلاً وانكساراً سألهُم " ما تظنونَ أني فاعلٌ بكُم؟" قالوا: "خيراً، أخٌ كريمٌ وابنُ أخٍ كريمٍ"، فأعلنَ جوهرَ الرسالةِ المحمديةِ، رسالةِ الرأفةِ والرحمةِ، والعفوِ عندَ المَقدُرَةِ، بقولِه:" اليومَ أقولُ لكمْ ما قالَ أخِي يوسفُ من قبلُ: "لا تثريبَ عليكمْ اليومَ يغفرُ اللهُ لكمْ، وهو أرحمُ الراحمينْ، اذهبوا فأنتمُ الطُلَقَاءُ".